الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع واشنطن تركّز على إنهاء الحرب… الملف النووي ليس مطروحاً للنقاش الآن!

الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع واشنطن تركز على إنهاء الحرب... الملف النووي ليس مطروحاً للنقاش الآن!

أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تتركّز حالياً على إنهاء الحرب، مشدّداً على أن الملف النووي ليس مطروحاً للنقاش في هذه المرحلة.

وقال بقائي، في تصريحات صحفية، إن “طهران تنظر إلى الوقائع على الأرض ولا تهتم بالتهديدات والضغوط التي يمارسها الطرف الآخر” مبيناً أنه “لا يمكن لأحد القول إن المفاوضات اقتربت من التوصل إلى اتفاق نهائي”.

وأضاف أن “هناك تقدماً في بعض الملفات، إلّا أن ذلك لا يعني أن توقيع الاتفاق بات وشيكاً” مؤكّداً أن بلاده “تعمل للوصول إلى أفضل الحلول التي تضمن مصالح إيران”.

وشدّد بقائي على أن “طهران هي من تختار توقيت الردّ على العدو كما حدث سابقاً” لافتاً إلى أن “أي خطوة عدوانية ستواجه بردّ إيراني”.

وأوضح بقائي أن “التغييرات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة جاءت نتيجة وساطة من باكستان ودول أخرى”، مشيراً إلى أن الاتفاق الجاري بحثه يتضمن بنداً خاصاً بوقف العدوان على لبنان.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكّد بقائي أن “الاتفاق لا يتضمن أي نقاش بشأن المضيق، وأن إدارة هذه المنطقة متروكة للدول الساحلية” موضّحاً أن إيران تجري تواصلاً مع الدول المطلة على المضيق بهدف توفير الأمن فيه وحماية مصالح تلك الدول.

كما انتقد بقائي المواقف الأمريكية، قائلاً إن “واشنطن تغيّر مواقفها باستمرار وأحياناً خلال ساعات قليلة”، مؤكّداً في الوقت ذاته أنه “لا توجد ضمانات حقيقية لالتزام الولايات المتّحدة بتعهداتها”.

ودعا المتحدث الإيراني الاتّحاد الأوروبي إلى “الالتزام بالقوانين الدولية”، معتبراً أن “العدوان هو السبب وراء إغلاق مضيق هرمز”.

هذا وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكّد، الأحد، أن المفاوضات والتفاهمات الجارية لصياغة اتفاق مع طهران لم تُستكمل بشكل نهائي بعد، مشيراً إلى أن الجهات المعنية تواصل وضع اللمسات الأخيرة على البنود المرتقبة.

وشدّد ترامب على أن الاتفاق المرتقب “يمثل عكس المسارات السابقة التي منحت إيران مرونة أوسع”، مؤكّداً التزامه بحلّ هذا الملف “بحسم ومن دون الدخول في صفقات سيئة”.