عصابات “جوانن شورشكر” تختطف طفلاً كوردياً آخر…

عصابات “جوانن شورشكر” تختطف طفلاً كوردياً آخر...

ها هو شبح عمليات خطف أطفال الكورد على يد شبيحة وعصابات ومرتزقة حزب العمال الكوردستاني بكك المنحلّ يطارد من جديد أطفال الكورد في مدن وبلدات روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، حيث أقدمت عصابات ومرتزقة شبيحة حزب العمال الكوردستاني بكك المنحلّ أو ما تسمّى بـ “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” المرتبطة بقيادة بكك، والعاملة في ظلّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المنحلّة على اختطاف طفل كوردي آخر من الدربيسية؛ بهدف تجنيده قسرياً في رفوف مقاتلي التنظيم وذلك في أحدث مسلسل للانتهاكات المستمرة لدى هذه القوات.

حيث كشفت مصادر موقع “داركا مازي” في روجآفا كوردستان، قيام عصابة شبيحة الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر التابعة لحزب العمال الكوردستاني بكك والمتخصّصة في خطف الأطفال وعسكرتهم، باختطاف طفل كوردي قاصر يُدعى (حسن رياض سمو 15 عاماً) من مدينة الدربيسية بروجآفا كوردستان، واقتادته إلى معسكرات تجنيد وعسكرة الأطفال التابعة للحزب والمنتشرة في عدة مناطق بروجآفا كوردستان.

هذا، وعلى الرغم من أن والد الطفل المختطف راجع كافة المؤسّسات والهياكل التابعة للحزب لإعادة نجله، إلّا أن كلّ محاولاته باءت بالفشل وخيبة الأمل، ولا يزال مصير الطفل المختطف “حسن” مجهولاً منذ شهرين.

وأوضحت مصادرنا أنّ الطفل من مواليد مدينة الدربيسية بتاريخ 2011/1/9، كما وتؤكّد عائلته أنها لا تنتمي أيديولوجياً ولا سياسياً لحزب العمال الكوردستاني بكك المنحلّ.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن “رياض” (والد الطفل حسن) زار وتردّد على كافة المراكز والمؤسّسات التابعة لحزب العمال الكوردستاني بكك في روجآفا كوردستان منذ لحظة اختطافه، إلّا أن كلّ جهوده في استعادة طفله ذهبت أدراج الرياح؛ حيث جابهته عناصر وعصابات الحزب بالقول: «ابنك ليس بحوزتنا، وافعل كلّ ما بوسعك!».

وتجدر الإشارة إلى أن عصابات وشبيحة حزب العمال الكوردستاني اختطفت عشرات الأطفال الكورد خلال فترات ماضية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً لغاية الآن.

تأتي هذه الأحداث رغم التعهدات السابقة المتعلقة بحماية الأطفال من التجنيد، إذ وقع مظلوم عبدي عام 2019 مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنيّة بالأطفال والنزاعات المسلّحة فرجينيا غامبا، خطة عمل تهدف إلى إنهاء ومنع تجنيد الأطفال دون سنّ الثامنة عشرة، وضمان عدم إشراكهم في الأنشطة العسكريّة.

كما تأتي هذه الانتهاكات من قبل عصابة الشبيبة الثورية الآبوجية وعمليات خطف الأطفال والقُصر بهدف تجنيدهم وإلحاقهم بصفوف قوات الحزب عقب دعوة زعيم الحزب المسجون بإمرالي، عبد الله أوجلان، لحلّ الحزب وإلقاء سلاحه والانخراط في عملية السلام، ما يطرح تساؤلات جدية عن مدى استعداد الحزب ونيته فعلاً للاستجابة لنداء زعيمه.

يُذكر، أن حزب العمال الكوردستاني بكك، وإصداراته السورية، جنّدوا الآلاف من أبناء الكورد غالبيتهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 12-16 عاماً، لاستخدامهم في خوض حروبه العبثية ومقاومته الوهمية المزيّفة، ويمارس هذا الحزب عمليات خطف الأطفال عبر استغلال الظروف الاجتماعية للبعض ليغريهم أو يخدعهم لضمّهم إلى صفوف مسلحيه، فيما هذه الممارسات تشكل خطراً كبيراً على مستقبل المجتمع الكوردستاني برمته.