هوشنك أوسي ينثر… رسائل مفتوحة

هوشنك أوسي ينثر... رسائل مفتوحة

الكاتب والصحفي والناشط الكوردي من غربي كوردستان (كوردستان سوريا)  هوشنك أوسي والخبير في شؤون حزب العمال الكوردستاني PKK ، كتب مقالاً نشره على صفحته في “فيس بوك” متناولاً جريمة قتل شاب كوردي تحت التعذيب في معتقلات إدارة PYD في غرب كوردستان.

كلما اشتدت الضغوط السياسية والشعبية على جماعة الإخوان الآبوجيين (في إشارة منه إلى الـ PKK) نتيجة افتضاح جرائمها البشعة، تلجأ الجماعة إلى عدة خيارات لإلهاء الرأي العام والشارع الكردي وصرف انظاره عن فضائح PKK:

  • إنفجار في قامشلو.

  • اغتيال قيادي في الجماعة.

  • الإعلان عن فقدان قيادي لحياته في قنديل.

  • افتعال اقتتال مع نظام الاسد، أو النظام التركي.

***

أتحدّى أوجلان وزمرته وعباقرة جماعته أن يظهروا لي مثلاً واحداً فقط وعد فيه الحزب أنصاره، وأوفى بوعده وعهده للناس، أريد مثالاً واحداً فقط، باستثناء عمليات القتل والتصفية الجسدية، لا يوجد أي شيء في تاريخ الحزب يشير إلى أنه وعد، ولم يخلف وعده.

الإدارة الكرتونية في المناطق الكوردية السورية التي استلمها كشركة أمنية تعمل لصالح نظام الأسد، تلك الغدارة، الفضل فيها يعود لثورة الشعب السوري والكوردي على نظام الأسد، ومظاهرات الكورد السلمية التي أجبرت نظام الاسد على استجلاب PKK من كهوف قنديل، وفتح أبواب السجون السورية وإطلاق سراح معتقليه.

كذلك الدعم الأمريكي والفرنسي للجماعة الآبوجية، واستخدامهما لمقاتلي الحزب كمرتزقة، الفضل في ذلك لتنظيم داعش الإرهابي، فلولا الثورة على نظام الأسد، هل كان بايق -جميل بايك- وكالكان -دوران كالكان- وقره ايلان -مراد قريلان- والدار -آلدار خليل-… قادرين على التجوال في قامشلو؟!

***

إذا كانت رواية وسردية الجماعة الآبوجية فيما يتعلق بتاريخ الحزب كاذبة، وفي حكاية فقدان مؤسّسيه مظلوم دوغان ومعصوم قورقماز…، كاذبة ومختلقة، وإذا كان الحزب نجح في اختلاق مئات قصص الشهادة لمقاتليه ومقاتلاته الذين قام بتصفيتهم، وإذا كان الحزب كذب في قصة قتله المقاتل فايق صوفي تحت التعذيب، على أنه انتحر، وهو في سجن الحزب، فهل تريدون من هذه الجماعة أن تكون صادقة في جريمة اغتيال تحت التعذيب اقترفتها في حق الشاب المغدور أمين عيسى العلي؟!

***

السيد مظلوم عبدي المحترم

إذا كنت تحترم نفسك وشعبك وحريص على كف بلاء partiya kujerên Kurdistan PKK ؛ عليك بتنظيف المنطقة من هذه الجماعة، وإلا سيعتبرك التاريخ عبداً ذليلاً خانعاً يبيع نفسه وشعبه للحزب، عليك باتّخاذ إجراء جراحي عاجل ضد دولة جميل بايق العميقة، ربما يكون ذلك جزء من تكفير الذنب عما اقترفته أنت أيضاً داخل الحزب، إذا كنت فعلاً مخلصاً لصديقك رستم جودي، عليك باتخاذ ما يمليه عليك دمه! الماضي الآبوجي ما عاد شرفاً يمكن الافتخار به، بل بات عاراً يجب علينا البحث بجدية عن وسائل غسله، حتى لو كانت تلك الوسيلة هي دمنا الذي يسترخصه بايق وزمرته.

***

كل هذا النحيب والعويل الفيسبوكي الذي يصدر من المتضررين من سلطة جماعة الإخوان الآبوجيين، لن يزيد الجماعة إلا غدراً وبطشاً وإجراماً، إذا كنتم فعلاً جادّين في معارضتكم لهذه الجماعة، عليكم بالتظاهر في بروكسل، برلين، باريس، لندن وواشنطن تنديداً بالجماعة الآبوجية والدعم الدولي، وتحديداً؛ الأمريكي والفرنسي لها، ما عدا ذلك، كله كلام لا معنى له، ولا طائل منه.=

مقالات ذات صلة