ما دلالات زيارة قاآني لسوريا؟

ما دلالات زيارة قاآني لسوريا؟

أجرى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، زيارة إلى سوريا، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام، فيما نشرت صورة له على إحدى الجبهات التي تعمل عليها ميليشياته.

وتأتي زيارة قاآني غير المعلنة رسمياً للاطلاع على الأوضاع الميدانية في سوريا.

وقال موقع قناة ‹المنار› التابعة لحزب الله اللبناني والمموّلة من إيران، إنه وخلال زيارته “أجرى قائد فيلق القدس جولة على نقاط عسكرية متقدّمة للاطلاع من مسافة قريبة على الجهوزية القتالية”.

ونقل الموقع عن قاآني قوله إن “أعداء إيران وسوريا يعرفون جيداً أن المبادرة في المنطقة بيد محور المقاومة”.

ومن المتوقع أن ينتقل قائد فيلق القدس إلى بيروت، بعد الانتهاء من جولته على الجبهات السورية، حسب مصادر إعلامية.

ونادراً ما تخرج تعليقات إيرانية عن أسباب الزيارات المتكرّرة لقاآني إلى سوريا، وكذلك الأمر بالنسبة للبنان التي يعتبرها “خط الدفاع عن محور المقاومة”.

لكن كانت معلومات قد تردّدت في الأيام الماضية عن نية الميليشيات الإيرانية التصعيد ضدّ القوات الأمريكية في سوريا، وبالتنسيق مع الجانب الروسي، وهو ما سبق وتطرقت إليه وسائل إعلام أمريكية، وأكّده مسؤولون أمريكيون لأكثر من مرة، منذ شهر تموز / يوليو الماضي.

وقال مسؤول أمريكي لـ ‹المونيتور› في 15 من تموز الماضي إن “روسيا تحاول إخراج الولايات المتحدة من المجال الجوي السوري بينما يواصل الحرس الثوري الإيراني تدفّق الأسلحة المستخدمة لمهاجمة القواعد الأمريكية داخل البلاد”.

وأضاف المسؤول الأمريكي بأن “المؤشرات تقود إلى أن القادة العسكريين الروس في سوريا ينسّقون بهدوء مع الحرس الثوري الإيراني بشأن خطط طويلة الأجل للضغط على الولايات المتّحدة لسحب قواتها من البلاد”.

وأوضح بأن “هناك تلاقي مصالح بين هذه المجموعات الثلاث الإيرانيين والروس والسوريين”.