وصف المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر کنعاني، زيارة رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إلى إيران، بأنها كانت إيجابية وبناءة.
وقال ناصر كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين (13 ايار 2024) بخصوص زيارة نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان الأخيرة إلى إيران، إن “من بين السياسات الأساسية للحكومة الحالية تطوير العلاقات الشاملة والبناءة مع دول الجوار، وبطبيعة الحال وفي هذا الإطار، يحظى العراق بأهمية خاصة لدى الحكومة الايرانية، وذلك في ظلّ القواسم المشتركة والحدود التي تربط بين البلدين”.
وأضاف ناصر كنعاني: “لقد أقيمت علاقات ودّية وأواصر عميقة بيننا وبين إقليم كوردستان العراق منذ فترة طويلة، وكانت أبرز محطات هذا التعاون خلال فترة الدفاع المقدّس والقتال ضدّ نظام البعث، التي دامت 8 سنوات، وكذلك الوقوف ضدّ هجوم داعش الإرهابي في إقليم كوردستان العراق”.
المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر کنعاني، لفت إلى أنه “وخلال زيارة رئيس إقليم كوردستان العراق الأخيرة، جرت محادثات صريحة حول مختلف أبعاد التعاون وكانت إيجابية وبناءة”.
وأردف بالقول: “لقد أعلنا مراراً بأنّنا لن نسمح بأي انفلات أمني من جانب الجماعات الإرهابية فيما يتعلّق بأمن الحدود الإيرانية والمشتركة، وسنقف بقوة ضدّ مظاهر الفوضى، وفي المقابل أعلنت سلطات كوردستان العراق بأن أمن إيران من أمن العراق وأنها ملتزمة ببنود الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين، وأكّدت أنها لن تسمح بأن تكون أرض الإقليم منطلقاً لاستهداف الأمن في إيران”.
يُشار إلى أن زيارة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة الايرانية طهران، التي استمرت ثلاثة أيام، حفلت بلقاءات مثمرة مع أبرز قادة الجارة إيران.
زيارة نيجيرفان بارزاني جاءت تلبية لدعوة رسمية من جمهورية إيران الإسلامية، حيث تمّ بحث عدة ملفات تخصّ العراق وإقليم كوردستان والعلاقة مع إيران، فضلاً عن الأوضاع في المنطقة.
جاءت الزيارة إلى طهران عقب زيارة قام بها رئيس إقليم كوردستان إلى بغداد مؤخّراً، وبحث مع كبار المسؤولين حلّ الخلافات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتّحادية في بغداد.