تزامناً مع قصف عنيف… ميليشيات دمشق-أنقرة تعلن حظراً للتجوال ضمن الأحياء الكوردية في حلب…

فرضت الميليشيات السورية المسلّحة الموالية لأنقرة والتابعة لحكومة دمشق، حظراً للتجوال في الأحياء الكوردية في حلب، من جهتها أعلنت قوى الأمن الداخلي، تعرّض حيّ الشيخ مقصود، لقصفٍ عنيف نفّذته عناصر تابعة للحكومة الانتقالية، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة في ممتلكات المدنيين، وسط حالة من الهلع والخوف بين السكان، ولا سيما النساء والأطفال.
الحيّ استُهدف بعدد من القذائف، سقط بعضها في مناطق سكنية مكتظة، ما أدّى إلى تضرّر منازل بشكل جزئي وكلّي، إضافة إلى تدمير ممتلكات خاصة وبنى خدمية، دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن حصيلة الضحايا.
القصف تسبّب بحركة نزوح للأهالي نحو مناطق أكثر أمناً، في ظلّ استمرار حالة التوتر والاستنفار العسكري في محيط الحي.
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه ريف المنطقة توتّراً متزايداً، وسط مطالبات من الأهالي والفعاليات المدنية بوقف القصف وحماية المدنيين، واحترام القوانين الدولية التي تحظر استهداف الأحياء السكنية.
وأغلقت الحكومة السورية المؤقتة، جميع الطرق والمعابر الواصلة بين مناطق سيطرتها والمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في خطوة مفاجئة من شأنها التأثير على حركة التنقل والتجارة بين الطرفين.
وشملت عمليات الإغلاق طريق أثريا، والطريق الواصل من حلب باتّجاه الرقة، إضافة إلى طريق معدان – دير الزور، فضلاً عن إغلاق المعابر النهرية والبرية المنتشرة على امتداد مناطق دير الزور.
وأدّى القرار إلى شلل شبه كامل في حركة المدنيين ووسائل النقل، وسط مخاوف من انعكاساته الإنسانية والاقتصادية، لا سيما على السكان الذين يعتمدون على هذه الطرق للتنقل وتأمين الاحتياجات الأساسية، في ظلّ غياب أي توضيح رسمي حول أسباب الإغلاق أو مدته.