حيّ الشيخ مقصود يشهد معارك عنيفة وخسائر فادحة في صفوف ميليشيات ومرتزقة دمشق…

واجهت قوى الأمن الداخلي في حيّ الشيخ مقصود الكوردي بحلب، هجمات ميليشيات ومرتزقة الحكومة المؤقتة، مع تسجيل خسائر في صفوفهم.
وتتواصل الاشتباكات في الحيّ الكوردي بحلب، حيث ردّت قوى الأمن الداخلي على هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من دولة الاحتلال التركية، وأسفرت المواجهات عن خسائر في صفوف المرتزقة.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومون من الدولة التركية يواصلون هجماتهم بالمدفعية الثقيلة على حيّ الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
وأكدت المصادر أن القصف استهدف الأحياء السكنية بعدد من القذائف، ما أدّى إلى حالة من الهلع بين المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، وسط أضرار مادية طالت منازل وممتلكات خاصة.
وأشار المرصد السوري إلى أن وتيرة القصف المرتفعة ترافقت مع تحليق مكثف في أجواء المنطقة، وحالة استنفار عسكري في محيط الحيين، وسط مخاوف من تصاعد العمليات خلال الساعات القادمة.
في المقابل، ردّت قوى الأمن الداخلي على هذه الهجمات، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل عدد من المرتزقة وإصابة آخرين بجروح.
هذا ولا تزال المواجهات والاشتباكات مستمرة حتى لحظة إعداد الخبر وفق مصادر محلية مطّلعة.
جديرٌ بالذكر، تشهد الأوضاع الإنسانية في الحيّين تدهورًا متسارعًا، مع نقص في المواد الطبية والغذائية، واستمرار استهداف البنى التحتية والمنشآت الخدمية، ما يزيد من معاناة الأهالي المحاصرين.
وحذّر المرصد السوري من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستمرار القصف، مطالبًا بوقف فوري للاستهداف، وتأمين حماية المدنيين والمنشآت الطبية، واحترام القوانين الدولية التي تحظر استهداف الأحياء السكنية.
وقبل قليل، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طواقم طبية مجهزة بـ 15 سيارة إسعاف ومساعدات إنسانية من الهلال الأحمر الكوردي طلبت فتح ممرّ آمن لإجلاء الجرحى من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وفق المعايير الدولية إلا أن طلبها لم يُستجب.
ووفقا للمعلومات، فإن القافلة تواصلت مع عدة جهات في الحكومة المؤقتة، دون ردّ، ممّا أجبرهم على العودة بعد وصولهم لمدينة الطبقة ولم يستطيعوا الوصول وإجلاء المصابين، وسط معلومات عن وضع إنساني كارثي يشهده الحيّين.