عقوبات مشدّدة على سبعة قادة بارزين في ميليشيات عراقية موالية لطهران…

عقوبات مشدّدة على سبعة قادة بارزين في ميليشيات عراقية موالية لطهران...

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم السبت، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) فرض عقوبات مشدّدة على سبعة قادة بارزين في ميليشيات عراقية موالية لطهران، تتّهمهم بالتخطيط وتوجيه وتنفيذ هجمات استهدفت موظفين ومنشآت ومصالح تابعة للولايات المتّحدة في العراق.

وأوضح البيان الصادر عن الوزارة أن المستهدفين يمثّلون قيادات في أكثر التنظيمات المسلّحة عنفاً والمدعومة من إيران، وهي: “كتائب حزب الله” و”كتائب سيد الشهداء” و”حركة النجباء” و”عصائب أهل الحق”.

وأشار البيان إلى أن هذه الجماعات تعمل في ظلّ “الإفلات من العقاب”، وتستنزف ثروات العراق لتمويل أنشطة إرهابية تزعزع السيادة الوطنية والعملية الديمقراطية.

تصريح وزير الخزانة

وفي هذا السياق، صرّح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قائلاً: “لن نسمح للميليشيات الإرهابية في العراق، والمدعومة من إيران، بتهديد أرواح الأمريكيين أو مصالحهم. أولئك الذين يساعدون في ممارسة العنف من قبل هذه الميليشيات سيواجهون المحاسبة”.

الإطار القانوني والتنظيمي

تأتي هذه الخطوة بموجب الأمر التنفيذي (E.O. 13224) الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهم. وقد تمّ تصنيف المنظمات المذكورة سابقاً كـ “إرهابيين عالميين محدّدين” (SDGT) ومنظمات إرهابية أجنبية (FTO)، نظراً لتهديداتها المستمرة للأمن الإقليمي والدولي.

تفاصيل القادة المشمولين بالعقوبات:

كتائب حزب الله (KH): شملت العقوبات كلاً من:

عمار جاسم كاظم الرماحي: قائد ميداني مسؤول عن التخطيط للهجمات وجمع المعلومات الاستخباراتية حول الأهداف الأمريكية.

رضوان يوسف حميد المحمد وحسن دياب حمزة حمزة: قياديان بارزان ينسقان العمليات الميدانية والتهديدات ضدّ القوات الأمريكية.

عصائب أهل الحق (AAH):

صفاء عدنان جبار السويد: قيادي عسكري رفيع ومسؤول العمليات في محافظة صلاح الدين، حيث تشير التقارير إلى استخدام الجماعة لطائرات مسيرة إيرانية في هجماتها.

كتائب سيد الشهداء (KSS):

خالد جميل عبد البخاترة وسعيد كاظم مخميس: قياديان بارزان يشرفان على أنشطة الجماعة المسلّحة المموّلة والمجنّدة من قبل إيران.

حركة النجباء (HAN):

هشام هاشم جيسوم: مدرّب عسكري في الحركة، التي أعلنت مراراً ولاءها لإيران على حساب السيادة العراقية وهدّدت بشنّ هجمات ضدّ الأمريكيين في المنطقة.

وتؤكّد هذه الإجراءات التزام واشنطن بملاحقة الشبكات المالية والعسكرية التابعة للفصائل المسلّحة التي تهدّد الاستقرار في العراق والشرق الأوسط، وتعدّ امتداداً لسلسلة خطوات تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الإرهاب العابر للحدود.