مرور 9 سنوات على ملحمة بردي

مرور 9 سنوات على ملحمة بردي

الملحمة التي جسّدت بسالة بيشمركة كوردستان وأفشلت مخططات الخونة وأعداء كوردستان…

تصادف اليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر، الذكرى السنوية الـ 9 لـ ملحمة بردي، الملحمة التأريخية التي أفشلت فيها قوات بيشمركة كوردستان البطلة مخطّطات الأعداء الرامية لاحتلال العاصمة أربيل.

فبعد أحداث 16 تشرين الأول/ أكتوبر الخيانية عام 2017 واحتلال كركوك وطوزخورماتو، تقدّمت القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي وقوى خارجية بصورة واسعة باتجاه عاصمة إقليم كوردستان-أربيل من جهة بردي، بهدف احتلال إقليم كوردستان بأكمله.

إلّا أن قوات بيشمركة كوردستان البطلة أفشلت المخطّطات القذرة للإعداء الخارجيين وخونة الداخل، وسطّرت مقاومة تاريخية في وجه هذا الهجوم الفاشي، فأوقفت زحفهم وأجهضت أحلامهم في احتلال العاصمة، وقد استشهد في هذه المقاومة العظيمة كوكبة من بيشمركتنا الأبطال.

في 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وعند الساعة 07:00 صباحاً، تقدّم الجيش العراقي والميليشيات الإرهابية من بلدة بردي نحو جبهات البيشمركة ومدينة أربيل بقصف مدفعي ثقيل وكثيف، إلّا أن البيشمركة تصدوا لهم بإرادة فولاذية.

في هذه المعركة والملحمة التأريخية، دمّرت قوات بيشمركة كوردستان وأعطبت دبابات “أبرامز” الأمريكية والتي تُعدّ إحدى أقوى وأحدث الأسلحة المدمّرة والتكنولوجيا العسكرية الأمريكية في العالم

نعم، معركة بردي بدأت بقذيفة مدفعية أطلقتها قوات الحرس الثوري الإيراني، غير أن الحرب انتهت بتدمير دبابات “أبرامز” الأمريكية، وفطس المئات من أفراد وعناصر الميليشيات المرتزقة وإعباط العشرات من الآليات وهمرات وآليات باجر للأعداء.

هكذا سطرت ملحمة بردي في تاريخ كوردستان بوصفها “ملحمة كسر الأبرامز”، لتزرع الرعب في قلوب الأعداء، وتقف سداً منيعاً بوجه احتلال أربيل، وترسم حدوداً صلبة لأرض كوردستان.