أدلى عضو أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، دوران كالكان، بتصريح بخصوص ما تُسمّى بـ عملية السلام الراهنة في تركيا، أشار فيه إلى أنّهم سحبوا كافة قواتهم المسلّحة من داخل الحدود التركية، لكن حكومة أنقرة في المقابل ظلّت صامتة على صعيد الخطوات العملية الملموسة.
وأوضح كالكان أنّه خلال عامي 2025 و2026، جرى سحب كافة القوات المسلّحة لحزب العمال الكوردستاني بكك من داخل الحدود التركية والمناطق الحدودية، مؤكّداً على أنّه لم يعد هناك أي تهديد مسلّح من طرفهم على أمن تركيا. ومشدّداً في الوقت نفسه على أنّه على الرغم من هذه الخطوات التاريخية الرامية إلى الحلّ، إلّا أن أنقرة أبقت العملية في مستوى الأقوال فقط ولم تتّخذ أي خطوات عملية ملموسة.
وأكد القيادي البارز في حزب العمال الكوردستاني المنحلّ أن استمرار هذه العملية وتنفيذ قرارات المؤتمر الثاني عشر للحزب يتطلب أولاً وقبل كلّ شيء ضمان الحرية الجسدية لزعيمهم عبد الله أوجلان، وتهيئة أرضية قانونية وسياسية للمشاركة الديمقراطية.
وردّ كالكان المطالب القائلة “يجب إلقاء السلاح بالكامل”، مبيناً أن مثل هذه التصريحات لا تُطلق إلّا لإضاعة الوقت وممارسة الضغط، نظراً لعدم بقاء أي قوة مسلّحة تشكل خطراً أو تهديداً.
يُذكر أن العملية الراهنة في تركيا كانت قد بدأت في أوائل عام 2025 بناءً على دعوة زعيم حزب الحركة القومية، دولت باخجلي، تلتها دعوة عبد الله أوجلان في 27 شباط/ فبراير 2025. وفي أيار/ مايو 2025، عقد حزب العمال الكوردستاني مؤتمره الثاني عشر الطارئ، وفي آب/ أغسطس 2026، أقرّ البرلمان التركي مسودة القانون الإطاري.